logo
logo

دليل الوالدين للعودة إلى المدارس

  • انتهت العطلة الصيفية، والآن يعود الأطفال وأولياء أمورهم إلى أيام العمل والدراسة بعد استراحة طويلة.

دليل الوالدين للعودة إلى المدارس

انتهت العطلة الصيفية، والآن يعود الأطفال وأولياء أمورهم إلى أيام العمل والدراسة بعد استراحة طويلة. العودة إلى الروتين اليومي بعد إجازة طويلة ليس دائماً بالمهمة السهلة. ولا يقتصر الشعور الضيق والقلق هنا على البالغين وحدهم، بل يشعر به الأطفال أيضاً مثل الكبار تماماً. وضع أطباؤنا في ڤاليانت كلینیك دليل سهل ومبسط لمساعدتك على العودة إلى روتينك اليومي في فترة قصيرة.

1. عودة الأطفال إلى المدارس – الإثارة، القلق والاكتئاب

 د. بادي الأتاسي – استشاري طب الأطفال في ڤاليانت كلینیك

“العودة إلى المدارس لا يقتصر تأثيرها على تحفيز الشعور بالإثارة لدى الأطفال. القلق والتوتر هي أيضاً من المشاعر المعتادة التي تواجه أطفال المدارس في هذه المرحلة، والذين قد يشعرون بقلق بالغ عند التفكير في مواقف مثل مقابلة أشخاص للمرة الأولى والتعامل مع مدرسين جدد ومواعيد مختلفة عن تلك التي اعتادوا عليها. أيضاً لا ننسى أن الأبوين يصبحان في العادة أكثر انشغالاً بعد العودة إلى روتين العمل والحياة المعتاد، ولهذا قد لا يحصل الأطفال على نفس الاهتمام في المنزل، على الأقل بالقدر الذي اعتادوا عليه أثناء الإجازة. ولهذا يجب على الوالدين قضاء وقت كافي مع أطفالهم لتهدئة مخاوفهم ومساعدتهم على التخلص من أي ضغوط غير مريحة. وعلاوة على ذلك، يعتبر الاستقرار النفسي أمراً بالغ الأهمية بالنسبة للأطفال، خصوصاً وأن العودة إلى الدراسة ترتبط عادةً بتحمل الكثير من النفقات والأعباء المالية. يجب ألا يتناقش الآباء بخصوص المشاكل المادية أمام أطفالهم حتى لا يثقلوا كاهلهم بمزيد من الخوف والتوتر. يحتاج الأطفال إلى العيش في بيئة مستقرة كي يخرجوا أفضل ما بداخلهم، ولهذا من المهم أيضاً الانتباه إلى ضرورة تنظيم الروتين اليومي سريعاً مثل النوم والطعام لضمان مرور هذه الفترة الانتقالية بسلاسة.”

2. عادات النوم – العودة إلى ساعات النوم الطبيعية

د. بادي الأتاسي – استشاري طب الأطفال في ڤاليانت كلینیك

“يواجه بعض الآباء مشكلة عويصة في تعويد أطفالهم مرة أخرى على النوم بشكل طبيعي بعد انقضاء الإجازة. هذا الأمر مألوف تماماً ولا يستدعي القلق. الجدير بالذكر أن متوسط عدد ساعات النوم التي يحتاجها الطفل تختلف بحسب المرحلة العمرية – في مرحلة ما قبل المدرسة، يحتاج الطفل في سن 3-5 سنوات إلى أن ينام 10-13 ساعة في المتوسط، فيما يحتاج الطفل في سن 6-13 عام إلى الحصول على قسط من النوم يتراوح بين 9-11 ساعة كل ليلة. وبالنسبة للأبناء في سن المراهقة، أي 14-17 عام، فإن عدد ساعات النوم ينخفض إلى 8-10 ساعات يومياً. إذا كان طفلك يجد صعوبة في النوم مبكراً مع بداية الدراسة، احرص على وضعه في مكان هادئ مع وجود إضاءة خافتة والابتعاد عن أي محفزات قبل النوم لفترة تتراوح بين 20 دقيقة إلى ساعة واحدة قبل الذهاب إلى الفراش. من الأفكار الجيدة في هذا الصدد أن يقرأ الطفل كتاباً أو يمارس لعبة (بشرط تجنب الألعاب الإلكترونية) حيث ستساعده هذه العادات على الاستغراق في النوم سريعاً. ستحتاج للقيام بهذه المهمة بشكل متكرر لعدة أيام حتى يعتاد الطفل على ذلك (يستغرق الأمر عادةً من يومين إلى أربع أيام). تجنب أيضاً أن يحصل الطفل على غفوة أثناء النهار حتى يتسنى له الشعور بالإرهاق مع اقتراب موعد النوم ليلاً. في معظم الأحوال، يستطيع الطفل العودة إلى روتين النوم المعتاد خلال فترة وجيزة.”

3. عادات الأكل – تقليل السكريات

د. بادي الأتاسي – استشاري طب الأطفال في ڤاليانت كلینیك

“تعتبر المحافظة على عادات الأكل الصحية والوزن المثالي خلال فترة العطلات مهمة صعبة لكثير من الناس. يميل الكبار والصغار على حد سواء إلى الإفراط في تناول الوجبات السريعة والحلويات خلال الإجازة. ولهذا قد يواجه الآباء والأطفال صعوبة في العودة إلى عادات الأكل الصحية بعد انقضاء عطلة الصيف الطويلة. يجب أن يحرص الآباء على الحفاظ على نمط الحياة الصحي مع عائلتهم على المدى الطويل. لا يحب العديد من الأطفال تناول الأطعمة الصحية مثل الفاكهة والخضروات، وهي طريقة ناجحة للضغط على الوالدين وإجبارهم على السماح لهم بتناول الأطعمة غير الصحية، معتقدين أن تناولها هو أفضل من الامتناع تماماً عن الطعام. يرتكب كثير من الآباء دون أن يدري هذا الخطأ الفادح، ولهذا نشجعهم على تجنب الاستسلام إلى تلك العقلية الطفولية. إذا رفض الطفل تناول الطعام، لا تضغط عليه واحترم رغبته، ولكن لا تستبدل الطعام الصحي بالوجبات السريعة. في نهاية المطاف سيشعر الطفل بالجوع وسيجد نفسه مضطراً لتناول الأطعمة الصحية التي رفضها في البداية. يجب أن تكون تصرفات الوالدين أيضاً مثالاً يحتذى به فيما يتعلق بالعادات الصحية السليمة، أي بعبارة أخرى يجب أن يمتنعوا هم أيضاً عن تناول الأطعمة الضارة، والتقليل قدر الإمكان من الوجبات السريعة. في مقابل ذلك، يجب التركيز بشكل أكبر على طهي وتناول الطعام في المنزل، والتخلص من الأطعمة غير المفيدة بالتوازي مع زيادة النشاط البدني حتى يتسنى لهم إقناع أطفالهم بأن يحذوا حذوهم.”

4. وجبات الغذاء الصحية – اللانش بوكس

تانيا فانسواجن، أخصائية تغذية معتمدة في ڤاليانت كلینیك

“حاول التركيز على تناول الكربوهيدرات الصحية في المنزل، مثل الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، الكينوا، المكرونة المصنعة من حبوب القمح الكاملة، الدجاج، الأسماك، الفول أو العدس (للألياف) وبعض الخضار. تجنب أيضاً عصائر الفاكهة لأنها غنية بالسكر فيما تقتضي العادات الغذائية السليمة الابتعاد قدر الإمكان عن المشروبات المُحلاة. هناك أفكار أخرى للوجبات الخفيفة (السناكس) التي يمكن وضعها للأطفال في صندوق الطعام (اللانش بوكس)، مثل الحمص وقطع الجزر والجبن الخفيف والجبن قليل الدسم واللبن غير المحلى. استهلاك الأطفال لقدر كبير من السكريات يجعلهم أكثر نشاطاً وبالتالي قد يؤدي الإفراط في الحركة إلى صعوبة التركيز في الفصل أو المشاركة في أنشطة أخرى، أو حتى الذهاب للنوم. وحتى إذا لم يمارسوا النشاط الكافي لاستهلاك هذا القدر الكبير من السكريات والحلويات في نظامهم الغذائي، فإن النتيجة الوحيدة هي زيادة الوزن والتي ربما تصل إلى حد البدانة. إذا كان الطفل يتناول غذائه اليومي من كافيتيريا المدرسة، سيتعين على الوالدين في هذه الحالة التأكد من جودة الأطعمة التي تباع هناك وهل الطعام المتوفر صحي من عدمه. هذه المعلومات ستكون ضرورية لاتخاذ قرارات سليمة بشأن جدول التغذية الصحية لأطفالنا. من المهم أيضاً أن يتعلم الطفل كيفية اختيار الطعام المناسب وبالكمية المطلوبة، لأن هذا الأمر سيؤثر بشكل كبير على عاداته الغذائية في المدى الطويل.”

5. الحفاظ على صحتك – تجنب البكتريا والفيروسات العالقة في الجو – حَصِن نفسك!

د. بادي الأتاسي – استشاري طب الأطفال في ڤاليانت كلینیك

    “هناك دائماً حالة من الجدل حول عدوى الأنفلونزا الموسمية والآثار الجانبية التي تلحق بالأطفال والبالغين عند الإصابة بها. سنحتاج في البداية إلى عقد مقارنة بين الفوائد والمخاطر عند اختيار طرق الوقاية والعلاج الصحيحة. نوصي الأطفال والكبار بتحصين أنفسهم كل عام لأن الفوائد الصحية المتوخاة من التطعيم الموسمي تتفوق بشكل كبير على المخاطر المحتملة. يجب أيضاً تعليم الأطفال كيفية استخدام معقم اليدين وحماية أنفسهم من نوبات السعال والحرص على غسل أيديهم بشكل جيد قبل تناول الطعام أو ملامسة الوجه. برغم ذلك، فإن فترة الدراسة تظل مليئة بمخاطر العدوى والإصابة بالفيروسات المنتشرة في الجو والتي تنتقل من طفل لآخر وتؤدي في كثير من الأحيان إلى إجبار الأطفال على التغيب عن المدرسة. ستساعد هذه الإجراءات في تقليل احتمالات إصابة طفلك بالأمراض المعدية الشائعة خلال موسم الدراسة.”

شكرًا لطلبك موعدًا في ڤاليانت كلينيك.سيتواصل معك مندوب المرضى في أقرب وقت ممكن لحجز الموعد.

نعم

شكرًا لطلبك موعدًا في ڤاليانت كلينيك.سيتواصل معك مندوب المرضى في أقرب وقت ممكن لحجز الموعد.

نعم

شكرًا لطلبك موعدًا في ڤاليانت كلينيك.سيتواصل معك مندوب المرضى في أقرب وقت ممكن لحجز الموعد.

نعم

(En) OK

Sorry, this entry is only available in الإنجليزية الأمريكية.